قصة سنادك
الفكرة
يشهد التعليم في المملكة حراكًا متسارعًا في ظل رؤية السعودية 2030، تتسع معه الأدوار، وتتطور الأدوات، وتتجدد احتياجات الميدان التعليمي.
وفي خضم هذا الحراك، برزت الحاجة إلى نموذج يجمع الحلول التقنية بـ المساندة البشرية المتخصصة في تجربة واحدة قريبة من المدرسة وواقعها.
ومن هنا وُلدت سنادك… لتبدأ القصة.
بوصلة سنادك
المرتكزات الراسخة التي تقود مسيرتنا وتوجه خدماتنا للميدان التعليمي
رؤيتنا
أن تكون سنادك شريكًا وطنيًا داعمًا للمدرسة في استدامة التحسين وصولًا إلى التميز المؤسسي.
رسالتنا
تعزيز قدرة المدرسة على تقويم أدائها وتجويد ممارساتها وتحقيق تميزها، عبر حلول رقمية ذكية وخدمات استشارية متخصصة متجددة لمواكبة تطورات التعليم في المملكة، تقوم عليها كوادر وطنية تجمع بين التأهيل العلمي والخبرة الميدانية.
قيمنا
المبادئ الحاكمة لتعاملاتنا وثقافة عملنا
الشراكة
نعمل مع المدرسة كفريق واحد وشركاء في رحلة النجاح.
العمل المؤسسي
بناء نظم وإجراءات واضحة تضمن استدامة الأداء والتجويد.
التجدد
مواكبة دائمة لأحدث التطورات والمعايير التربوية والتقنية.
سنادك معك
في سنادك يلتقي المسار الرقمي بـ المسار الاستشاري؛ لتقديم تجربة متكاملة للمدرسة من خلال:
حلول رقمية ذكية
أدوات تساعد على قراءة النتائج، وتحديد الأولويات، وبناء الخطط والإجراءات، وتوزيع المسؤوليات، ومتابعة الإنجاز في بيئة رقمية منظمة.
- قراءة دقيقة لمؤشرات التقويم المدرسي.
- توليد إجراءات التحسين الذكية بمرونة تامة.
- متابعة نسب الإنجاز وإرفاق الشواهد التنفيذية.
خدمات استشارية متخصصة
مساحة للتواصل مع مختصين، والحصول على الرأي والمساندة المهنية في القضايا الإدارية والتربوية وما يستجد من احتياجات أثناء العمل.
- استشارات مهنية وتربوية موجهة لواقع المدرسة.
- مساندة مباشرة لقيادات المدارس وفرق العمل.
- إسناد احترافي وتجويد مستمر للأداء المدرسي.
«أدوات بين يديك… وخبرة إلى جانبك.»
هندسة سنادك
بناء مؤسسي متين يقوده شغف أبناء الوطن لخدمة التعليم والارتقاء بمدارسنا
فريق عمل وطني متخصص
بعد توفيق الله، أتت سنادك نتاج جهود فريق عمل طموح من أبناء الوطن، تعددت تخصصاتهم وخبراتهم في خدمة التعليم؛ تعليميًا وتربويًا وإداريًا وتقنيًا، وجمعهم طموح واحد: ترجمة خبرة كلٍّ منهم في مجاله للإسهام في تشكيل تجربة سنادك وتطوير خدماتها بما يليق بمنسوبي مدارسنا.
د. جمعان بن محسن الزهراني
نال د. جمعان بن محسن الزهراني شرف الإشراف على العمل ومتابعته، مستندًا - بعد توفيق الله - إلى خبرة وتأهيل متنوع:
والقصة مستمرة…
ما يشهده التعليم اليوم لن يتوقف عند ما وصل إليه، وسنادك كذلك.
ستظل تتطور مع المتغيرات، وتضيف إلى أدواتها وخدماتها ما يستجيب للاحتياجات الجديدة؛ لتواصل القصة فصلًا بعد فصل.